يناقش ديفيد فيجار، نائب الرئيس التنفيذي لأعمال الهوية الرقمية في Route Mobile، التحديات التي يواجهها مدراء تكنولوجيا المعلومات عند دمج حلول الأمان الجديدة في أنظمة المؤسسة. ويشدد على أهمية الموازنة بين الأمان وتجربة المستخدم، ويدعو إلى إجراء اختبار شامل وتقييم للحلول الفريدة من حيث توافقها وتأثيرها على الإنتاجية.

في مشهد الأمن السيبراني سريع التطور، تواجه المؤسسات معركة مستمرة ضد التهديدات المتطورة. ومن بين هذه الأمور، برزت عمليات تبادل بطاقات SIM والتصيد الاحتيالي كمخاوف كبيرة. يلقي ديفيد فيجار، نائب الرئيس التنفيذي لأعمال الهوية الرقمية في Route Mobile، الضوء على هذه القضايا المهمة في مقابلة حصرية مع مجلة CIO&Leader.

تدور المحادثة حول الديناميكيات المتغيرة لأمن المؤسسة. يشرح فيجار كيف تحول التركيز، في البداية على الاحتيال على المستهلكين، نحو نقاط الضعف في المؤسسات. من خلال تكامل إجراءات الأمان المستندة إلى رقم الهاتف مثل المصادقة الثنائية (2FA)، تعرض الشركات نفسها عن غير قصد للمخاطر المرتبطة بتبديل بطاقة SIM وهجمات التصيد الاحتيالي.

يؤكد Vigar على تأثير هذه التهديدات على استمرارية الأعمال، مستشهداً بحالات المدفوعات المحولة وانتهاكات البيانات. ويشير إلى أن تسلل البرامج الضارة أو برامج الفدية من خلال هجمات التصيد الاحتيالي عبر الرسائل النصية القصيرة قد يؤدي إلى تعطيل العمليات التجارية بشكل كبير. يقترح Vigar استراتيجية متعددة الجوانب تركز على التعليم وممارسات المصادقة القوية وخطط الاستجابة الاستباقية لمكافحة هذه التهديدات.

CIO&Leader: كيف تنظر إلى المشهد الحالي للتهديدات المتعلقة بتبديل شرائح SIM والتصيد عبر الرسائل النصية في سياق أمن المؤسسات؟ CIO&Leader

ديفيد فيجار: يُعدّ استبدال شريحة SIM، الذي يُنظر إليه تقليديًا على أنه احتيال على المستهلكين، مصدر قلق متزايد لأمن الشركات مع دمجها لأمان أرقام الهواتف في أنظمتها. باعتماد المصادقة الثنائية (2FA) عبر الرسائل النصية القصيرة، تُعرّض الشركات نفسها لخطر هذه الاحتيالات. وبالمثل، يُشكّل التصيّد الاحتيالي عبر الرسائل النصية القصيرة، وهو أداة ناجحة بالفعل للاحتيال على المستهلكين، مخاطر كبيرة على أنظمة الشركات.

CIO&Leader: كيف يمكن أن يؤثر استبدال شريحة SIM أو التصيد الاحتيالي عبر الرسائل النصية على استمرارية الأعمال، وما هي التدابير الاستباقية التي ينبغي على المؤسسات مراعاتها؟ CIO&Leader

ديفيد فيجار: تسببت هذه التهديدات في اضطرابات كبيرة، بما في ذلك تحويل المدفوعات واختراقات البيانات. وقد يؤثر إدخال البرامج الضارة أو برامج الفدية عبر الرسائل النصية القصيرة (Smishing) بشكل كبير على استمرارية الأعمال. وللحد من هذه المخاطر، ينبغي على المؤسسات التركيز على التوعية، وتطبيق المصادقة متعددة العوامل القوية، ووضع خطة عمل فعّالة للتعامل مع أي اختراقات محتملة.

مجلة CIO&Leader: ما التحديات التي يجب على مديري تقنية المعلومات الانتباه إليها عند دمج حلول أمنية جديدة، وكيف يمكنهم التغلب عليها؟

ديفيد فيجار: يكمن التحدي الرئيسي في تحقيق التوازن بين الأمن وسهولة الاستخدام. يُعد اختبار الحلول الجديدة للتأكد من توافقها مع الأنظمة الحالية، مع مراعاة تجربة المستخدم، أمرًا بالغ الأهمية. ينبغي على مديري تقنية المعلومات تقييم الحلول ومقارنتها بعناية، مع الأخذ في الاعتبار تكلفة التكامل وتأثيراتها المحتملة على الإنتاجية.

CIO&Leader: مع التطور المستمر للتهديدات الإلكترونية، كيف يمكن للشركات الحفاظ على ريادتها، لا سيما في مواجهة عمليات استبدال شرائح SIM والتصيد الاحتيالي عبر الرسائل النصية؟ CIO&Leader

ديفيد فيجار: يتطلب البقاء في الصدارة إجراء اختبارات اختراق دورية للأنظمة لتحديد نقاط الضعف. يمكن لهذا النهج أن يكشف عن الحاجة إلى إعادة تدريب الموظفين أو تعديل بروتوكولات الوصول إلى النظام. ومع ذلك، قد يكون أكثر فعالية ضد عمليات استبدال شرائح SIM، والتي تتطلب استراتيجيات مختلفة.

CIO&Leader: كيف تُحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي ثورة في أساليب الكشف عن عمليات استبدال شرائح SIM والتصيد الاحتيالي عبر الرسائل النصية ومنعها؟ CIO&Leader

ديفيد فيجار: يُعدّ الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي عنصرين أساسيين في تحليل بيانات الاتصالات لتحديد الأنماط الدالة على الاحتيال، مثل طلبات رموز التحقق لمرة واحدة غير المعتادة. تُمكّن هذه التقنيات من كشف أنماط الاحتيال وتساعد في التنبؤ بالتهديدات المماثلة ومنعها عن المستخدمين الآخرين. لذا، ينبغي أن يكون الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي جزءًا لا يتجزأ من أدوات تنفيذ حلول الأمان.

CIO&Leader: مع تزايد قوانين حماية البيانات على مستوى العالم، كيف يمكن للمؤسسات ضمان الامتثال دون المساس بإجراءات مكافحة الاحتيال؟ CIO&Leader

ديفيد فيجار: عند التعامل مع لوائح حماية البيانات المتنوعة، مثل اللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR)، يجب على المؤسسات تقييم آثار حلولها على بيانات العملاء والموظفين. ويكمن الحل الأساسي في الحصول على موافقة صريحة لمعالجة البيانات، لا سيما لأغراض منع الاحتيال.

CIO&Leader: بالنظر إلى أن الخطأ البشري يمثل نقطة ضعف كبيرة، كيف ينبغي لمديري تقنية المعلومات التعامل مع تدريب الموظفين وتوعيتهم؟

ديفيد فيجار: التدريب الأمني ​​المنتظم والتفاعلي والإلزامي ضروري. يجب ألا يكون التدريب نشاطًا لمرة واحدة، بل عملية مستمرة لمواكبة التهديدات المتطورة. يمكن لوحدات التدريب التفاعلية، التي تتضمن اختبارات قصيرة ومشاركة فعّالة، أن تعزز بشكل كبير من فعالية هذه البرامج.

المنشور: Cioandleader: إدارة مخاطر تبديل شريحة SIM والتصيد عبر الرسائل النصية في أمن المؤسسات